أصداء عالمية واسعة لخطاب خادم الحرمين

يبدو أن البعض في جريدة الرياض يعتقدون أن لا أحد يقرأ الصحف الأجنبية غيرهم. الجريدة طالعتنا في صفحتها الأولى ليوم الأربعاء بقصة تروي الأصداء العالمية الواسعة لخطاب الملك عبد الله حول سوريا، ناقلة بعض ما قالته صحيفتا النيويورك تايمز والغارديان وموقع قناة سي إن إن.

لا نريد أن نصف هذا النقل بأنه ليس أمينا للأصل، لكن لنقل أن هناك عدة مشكلات تعتري هذا النقل. مثلا، اقتصر النقل على ما يعتبر إشادة بالخطاب دون الإشارة إلى ما قالته النيويورك تايمز من أن النقد السعودي لسوريا يأتي من بلد لا يتسامح مع أي شكل من أشكال المعارضة. أما محرر الغارديان برايان ويتاكر الذي تنقل عنه «الرياض» هنا - وليس الغارديان نفسها - فقد ذكر أن «السعودية ليس لديها ما تستطيع تدريسه لسوريا عن الديموقراطية، والمظاهرات في المملكة ممنوعة تماما.»

بعد ذلك، نقلت جريدة الرياض السطور التالية عن الغارديان: «إن الملك عبدالله كان حاضرا خلال الربيع العربي بمواقفه الثابتة وبمسافة واحدة تجاه كل الشعوب العربية التي تعرضت للثورات من قبل شعوبها، في تعزيز لمطالبات الشعوب ودعوة صادقة للتغيير داخل تلك الأنظمة والتي من شأنها ستنعكس إيجابا على استقرار الأوطان العربية المجاورة.»

حاولنا العثور على أصل هذه السطور في الغارديان، لكن محاولاتنا باءت في الفشل. هل قام الصحفي من جريدة الرياض بكتابتها من عنده ثم نسبها إلى الصحيفة البريطانية؟ ربما نتفهم حماس الصحفي لإطراء الملك، لكن فعل ذلك عن طريق التزوير ووضع كلام على لسان الآخرين هو أمر معيب ولا يليق، خصوصا حينما يتعلق الأمر بمقام الملك عبد الله، وهو الذي يتمتع أصلا بشعبية واحترام كبيرين وليس بحاجة إلى مديح زائف ومزور.

وزير "البيت جنة الدنيا" يدعو الصحفيين لأن يكونوا نبض الشارع

مراسل جريدة الوطن زار وزير الإسكان في منزله. بماذا استهل المراسل لقاءه مع الوزير؟ ستظن أنه سيسأله عن المواطنين الذين لا يجدون مسكنا، أو عن أزمة الأراضي وارتفاع أسعارها، أو… لا، كل ما سبق يبدو أنه لا يعني المراسل ولا الوزير. المراسل استهل الخبر بالحديث عن الصحافة وامتداح الجريدة التي يعمل لها. ألا يعلم المراسل ومحرروه أن امتداح النفس ليس من الأمور المحمودة؟ ثم لماذا تعتقد الجريدة أننا نهتم برأي وزير الإسكان بالصحافة وهو الذي «تضطلع وزارته بدور مهم في التنمية»؟ كان من الأجدر بالحديث الودي الذي دار بين الوزير والمرسل حول الصحافة أن يبقى كذلك: حديثا وديا، لا أن يطالعنا على صفحات الجريدة ويكون عنوانا للخبر.

مجموعة طائفية معادية في لبنان وراء وثيقة "الداخلية" المزورة

جريدة الوطن تقول أنها توصلت إلى حقيقة الوثيقة المزورة التي تم بسببها محاكمة جريدة الانديبندنت البريطانية، وتستند في ذلك على كلام من أسمته «مصدرا مطلعا» دون تسمية هذا المصدر. حسنا، بما أننا لن نعرف اسم المصدر، ألا يجدر بالجريدة أن تعطينا تلميحات حوله مثل مكان عمله أو علاقته بهذه القضية حتى نستطيع تقييم كلامه ونقرر إن كان يجدر بنا أن نصدقه أم لا؟ نحن نتحدث عن التلميحات لأن الجريدة استخدمت أمرا من هذا النوع حين لم تقم بتسمية «حزب الله» وبدلا عن ذلك وصفته بأنه «مجموعة معروفة في لبنان معادية للمملكة ولها ارتباطاتها الخارجية والطائفية». حلال على بعض الناس، حرام على غيرهم؟

الطفيلي: أدعو الشعراء لمراعاة روحانية رمضان

عكاظ تفترض أن معظم القراء شعراء ممن يجب أن يلبوا دعوة الطفيلي بالابتعاد عن القصائد المثيرة للعواطف خلال شهر رمضان. عكاظ تفترض أيضا أن القراء بحاجة إلى أن يعرفوا أين يؤدي الطفيلي صلاة التراويح، لأن هذا قد يدفع القراء، بالذات من كان منهم في مكة، إلى أن يلتحقوا به. بعد ذلك، فتحت الجريدة المجال للطفيلي بأن يقول ما يريد حول أمور مختلفة، أهمها كما يبدو قوله أن من حق كل شاعر أن يكون العديد من الصداقات والمعارف. نحن سعيدون أن الطفيلي أوضح هذا الأمر لأننا كنا نعتقد أنه لا يجوز للشعراء تكوين صداقات ومعارف دون تصريح من وزارة الثقافة والإعلام.

Romeos deserve to be exploited, say Saudi Juliets

Sheep, usually associated with food, now has a new meaning. “Sheep Man” is used to describe Saudi men who attempt to develop relationships with girls who only want their money.

The problem with this story? We don’t hear from any of the so-called Sheep Men.

روبرت مردوخ.. إمبراطور الإعلام

تعتبر مجموعة مردوخ الإعلامية واحدة من 3 مؤسسات تحرص جمعية الصداقة الأميركية - الإسرائيلية على شكرها، لدعمها الدولة العبرية إعلاميا واستثماريا، فمجموعة مردوخ تستثمر في الشرق.

وحدة الأبحاث في الشرق الأوسط تذكر هذه المعلومة في تقريرها عن مردوخ لكنها تنسى أن تذكر أن الوليد بن طلال يمتلك أكبر عدد من الأسهم في هذه المجموعة بعد عائلة مردوخ نفسها.

صناعة وصيانة الأسلحة القديمة.. مهنة تراثية مهددة بالاندثار

جريدة الوطن تقول أن الصورة أعلاه هي لـ «أبوسعيد في ورشته يصنع ويصلح الأسلحة القديمة». قضينا وقتا طويلا نبحث عن أبي سعيد في هذه الصورة وللأسف لم نتمكن من إيجاده. الاسم الذي يحمله المبنى الظاهر هو «مجمع المحاكم الشرعية». حسنا، ربما كان أبو سعيد يصنع خناجره داخل أحد المحاكم؟ هذا ممكن، لكن المشكلة هنا هي أن أبو سعيد يعيش في خميس مشيط بينما الصورة هي لمحكمة المدينة المنورة. اممم.. هذا أمر محير. بصراحة، لا ندري ما الذي يجري هنا بالضبط، لكن حدسنا يقول أن شيئا ليس على ما يرام هنا.

مواقع التواصل الاجتماعي تهدد المراكز الإعلامية في الأندية

بدأت مواقع التواصل الاجتماعي الالكتروني المتعددة والمتنوعة على الشبكة العنكبوتية، تجتذب الكثير من المسؤولين والإداريين والشرفيين واللاعبين في الآونة الأخيرة، إذ بدأ الكثير منهم في إنشاء صفحات شخصية تحظى بكم هائل من اطلالات الزائرين من الجماهير ومناصري الأندية

الهدف من هذه المدونة ليس فقط السخرية من بعض المهازل التي تنشر في الصحافة السعودية — وإن كنا نعتقد أن ذلك هدف سام ونبيل ومشروع تماما — وإنما أيضا للتنويه بإصلاح ما يمكن إصلاحه. لذلك، نود أن نشير أن المقال المنشور أعلاه في جريدة الرياض يحمل فكرة جيدة حقا، لكن التنفيذ مخيب للآمال. الصحفي يشير إلى ظاهرة جديدة وجديرة بالملاحظة، لكنه يكتفي بتلك الملاحظة دون الكثير. من المفترض طبعا أن يحاول التحدث مع بعض هؤلاء الرؤساء واللاعبين حتى تكون هذه بحق قصة إخبارية وليس مجرد خاطرة مرت في ذهن الكاتب وهو يدخن الشيشة ذات مساء ممل آخر في تبوك. معظم العتب في هذه الحالة يقع على المحررين، طبعا، والذين من المفترض بهم أن يساعدوا الصحفي على تطوير فكرته ثم دفعه إلى إكمالها على وجه مرض. لكن هذا قد يشق عليهم لأنه سيتطلب منهم الاستيقاظ من سباتهم العميق.

ناجي مجرشي أكثر من 100 دقيقة في كوريا بدون أهداف

‫نود تذكير مرشد العيسى في حائل، وبقية محرريه في الرياض، أن مدة أي مباراة في كرة القدم لا تقل عن تسعين دقيقة. وبالتالي، فإن تجاوز مئة دقيقة، أي ما لا يزيد كثيرا عن مدة مباراة واحدة، دون تسجيل أهداف هو ليس أمرا يستحق الذكر. الأمر الذي يستحق الذكر هنا هو أن هذا الخبر المكون من ١٩٢ كلمة لا يحتوي سوى على ثلاث فواصل ونقطة واحدة في نهايته. لا عزاء لعلامات الترقيم في جريدة العاصمة، ولا تعليق على ركاكة العنوان.‬

«الاحتساب الإعلامي»..!

‫ناصر الصرامي هنا يستخدم ضمير المتحدث للجمع، وهذا يقتضي أحد أمرين: إما أن الصرامي يكتب لزملاءه وليس لقراء الجريدة الذين يمكننا الجزم بأن الغالبية العظمى منهم ليسوا زملاءه، أو أننا كقراء من المفترض بنا أن نعرف من هو بكر عطياني دون أن يتفضل علينا الصرامي بإيراد الأسباب التي تجعلنا نصدق الكلام الذي يقوله عطياني. أيضا، لا تعليق على الصور (الأبيض والأسود) التي تضعها جريدة الجزيرة لكتابها‬